حسن الظن بالله

إياد القنيبي

عن المؤلف

إياد عبد الحافظ قنيبي، ولد في السادس عشر من شوال عام 1395 هجري الموافق 22 تشرين الأول "أكتوبر" 1975 ميلادي في مدينة السالمية بالكويت لأسرة أردنية، أكاديمي وداعية إسلامي أردني، مُحاضر في علم الأدوية الصيدلة السريرية والتداوي وعلم السموم، اهتم إياد بشكل خاص بقراءة كتب التفسير والسيرة النبوية، وحفظ القرآن بالسند المتصل إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم برواية حفص عن عاصم على يد الشيخ عبد الرحمن بن علي المحمود. مؤلف كتاب حسن الظن بالله و 3 كتب أخرى ( ندى تشتكي لعائشة، متعة التدبر، تحرير المرأة الغربية القصة الكاملة )

عن الكتاب

العـــــــــــنوان : حسن الظن بالله

المـــــــــــؤلف : الدكتور إياد قنيبي

اللــــــــــــــغة : العربية

النـــــــــــــوع : ديني دعوي

عدد الصفحات : 202

عدد الفــصول : 41


الكاتب عن نفسه

د. إياد القنيبي

دكتور جامعي ومكتشف في مجال علم الأدوية

أخوكم إياد عبد الحافظ قنيبي

غيرُ منتمٍ لأي جهة أو تيار أو حزب ولا تمثلني إلا حلقاتي وكتاباتي

ولا أحب التعريف بنفسي بأكثر من أني مسلم من المسلمين أتعاون معهم جميعاً على الخير

حاصل على الدكتوراه في علم الأدوية الجزيئي من جامعة هيوستن الأميريكية ومارست بحثي العلمي في مركز تكساس الطبي

ترقيت لرتبة أستاذ مشارك ونشرت أبحاثا علمية عالمية وشاركت في براءتَي اختراع في مجال التئام الجروح

.ولدي أبحاث منشورة في مجلات عالمية في مجالات دوائية متنوعة

( PharMedTerm ) ألفت كتاب

، للمصطلحات الطبية الصيدلانية

Lippincott Illustrated Reviews : Pharmacology أحد ثلاث مراجعين أكاديميين لأكثر كتب علم الأدوية انتشارا في العالم، وهو كتاب

وذلك في الطبعة السابعة من الكتاب، 2019

www.fixpharma.net افتتحت موقع

للعلوم الطبية والصيدلانية.

.وأعمل حاليا في كلية الصيدلة بجامعة جرش

.أصول فلسطينية من مدينة الخليل ومن سكان الأردن حاليا، ولا تعني لي الحدود بين المسلمين أي شيء، بل شعاري: (وإن هذه أمتكم أمة واحدة)

.متزوج وأبٌ لخمسة أطفال، وكنيتي أبو الفاروق

.ولا أحب أن أسمى بالشيخ، بل أنا أخ لكل مسلم ومسلمة

.دعوتي عالمية أريد فيها الهداية والخير حتى لغير المسلمين

درست العلوم الشرعية بجهد شخصي وبقراءة وسماع الدروس والسلاسل لعدد من العلماء

.أستمتع جدا بتفسير آيات الله المسطورة في القرآن وآياته المنظورة في الكون

.تفوقت دراسيا وكنت الأول على خريجي دفعاتي في البكالوريوس والدكتوراه والحمد لله. وأحب العلوم الحيوية جدا

.درَّست وأُدَرس طيفاً واسعا من العلوم العلاجية.

لدي سند متصل بالقرآن الكريم حفظاً عن ظهر قلب، وأحب كتاب الله جدا، ومؤمن بكل حرف فيه، ليس في صدري حرج لأية آية، وطموحي أن أعلم الناس ما يحقق لهم نعيماً مماثلاً.

.أكتب الشعر ولدي العديد من القصائد.

.دعوتي شمولية أتناول فيها أعمال القلوب، قضايا الأمة، مشاكل المجتمع، هموم الشباب، الفكر، الاكتشافات العلمية، وغيرها.

تركيزي في دعوتي هو على:

. إحسان الظن بالله، وتحويل البلاء إلى نعمة، ولي في ذلك سلسلة من ثلاثين حلقة

. فقه الواقع والسياسة الشرعية، ولي في ذلك سلسلة من ثلاثين حلقة أيضا ومقالات وحلقات منوعة.

. تأمل القرآن وربطه بالواقع، ولي في ذلك مجموعة مسابقات ومقالات كان آخرها مسابقة (تبياناً لكل شيء) في رمضان عام 1439 هـ ومسابقة (ليدبروا آياته) لليافعين وهي مستمرة حاليا.

. تقوية اليقين بالله وبالإسلام وبالحق، والرد على الشبهات، ولي في ذلك سلسلة مستمرة بعنوان (رحلة اليقين)، ومحطتها الحالية هيبناء التفكير الناقد مع اتخاذ نظرية التطور مثالا.

. تصحيح بعض المفاهيم والكتب العلمية في مجال علم الأحياء والعلاج الدوائي.

ما أحرص عليه في لغة الخطاب:

. خطاب العقل والعاطفة معا، وبتوازن.

. الحرص على دقة المعلومة والتوثيق.

. عدم الدعوة لأية جهة، بل إلى الله وكفى.

. أناقش المناهج والأفكار بهدف التصويب، ولا يعنيني أن أتخذ موقفاً عاطفياً من الأشخاص والجماعات. ونقدي لمنهج أو موقف جماعة لا يعني أني من خصومها، بل أنقد تصويباً للمسار وحفظاً للشريعة، مع مراعاة حق الأخوة الإيمانية لكل المسلمين.

. التوازن، فأنا أرفض التنازلات عن دين الله وكذلك أرفض الغلو وسوء الظن بالمسلمين.


قد لا أتكلم بكل ما لدي من حق، لكنني ملتزم ألا أقول باطلا بأي عُذرٍ كان. وأسأل الله أن يعينني وإياكم على ذلك.

أهدافي: تحبيب الله تعالى إلى خلقه وإعانة الناس على تحقيق ما خُلقوا لأجله، وأن أكون سببا في دخول الناس الجنة-جنى الدنيا وجنة الآخرة.

وتخليص الناس من ظلم واستعباد النظام الدولي، وعودة سيادة شريعة الله تعالى لينعم الناس بالحق والعدل.



مراجعة الكتاب

نشكر الأخ " سيف الدين مهنة " على هذه المراجعة القيمة.


كتاب مذهل بكل ما للكلمة من معنى. تحدث فيه كاتبه - جزاه الله خيرا - عن جملة من المفاهيم و الأفكار التي تجعلنا نرتقي بشعورنا تجاه خالقنا في قالب بسيط ضمن فصول عديدة. عادة ما يبتدئ الكاتب فصله بمثال واقعي، آية أو حديث، فيحللها و يستنبط الحكمة منها بطريقة توحي لك أنك أنت من يفعل وليس هو. كأنه يعلم ما بنفسك و ما تحس به من وجع فكتب هذا الكتاب لك.

حاول الكاتب الإجابة عن السؤال: " كيف نبني حبنا لله على أسس سليمة لا تهتز ولا تتأثر بالمتغيرات و المصائب؟ "ضمن 3 محاور كبرى:

1- تأمل أسماء و صفات الله من خلال البلاء.

2- التفكر في أنعم الله علينا اللامتناهية، الماضية و الحاضرة.

3- تعليق القلب بالآخرة، فالدنيا دار ابتلاء وليست دار جزاء.

إقتباسات من الكتاب

# الإنسان هو من يقرر إذا كان المستقبل منحة أم محنة، فالرضا عن فعل الله و التسليم له هو المفتاح.

# ليس العطاء و المنع مقياسا لرضا الله عن عبده في الدنيا، بل هو الإيمان. فإن رأيت أن العطية قربتك لله فاعلم أن الله أراد بك خيرا، و إلا فاحذر.

# الحبشرطي هو من يتذاكى مع الله و يريد أن يوازن بين شهواته و إرضاء الله دون قطع نعم الله عليه.

  • الحبشرطي صفة استعملها الكاتب تجمع بين كلمتين " الحب الشرطي "

# محبة الله المشروطة تنهار عند فقدان النعم، و البلاء يساعدنا في معرفة نوع حبنا لله : هل مازلت أحب الله بعد هذا الفقدان؟

# سنبقى مغمورين في نعم الله مهما ابتلانا لأن البلاء في حد ذاته نعمة لكنه ينسي الانسان بقية النعم

# الطاعة الكثيرة المتقطعة كثيرا ما تكون مدافعة لبلاء حل أو ابتهاج مؤقت بنعمة جديدة. أما العمل المستمر في الطاعات فعادة ما يكون نابعا عن حب مستقر في القلب و لا يتأثر بالحوادث.

# قد يعلم الله من عباده جفاء في محبتهم له فيختبرهم و يقطع بعض نعمه عليهم ليهز كيانهم و يوقظهم.